a7medLight
05-15-2008, 12:32 AM
هنا.. في هذا الزمن
يصعب عليك التفريق بين من يحبك لشخصك
ومن يحبك لغرض في نفسه..
في هذا الزمن..
قل عدد الأصدقاء الحـقيـقـيــن
وكثرت الأقنعة والوجوه المزيفة
وبدأت أخاف كثيراً من سوء فهمي للناس..
رغم أني أفترض دوماً حسن نواياهم..
ومع هذا.. أفشل
الرابط لايظهر فى الأرشيف
غالباً ما يجرني تساهلي مع الناس إلى عواقب وخيمة أندم عليها بعد فوات الأوان.. وأتوعد بعدم تكرار هذا مرة أخرى وإلا(..........)
ولكنني في كل مرة أنسى هذا لأعود وأثق بهم من جديد.. دون وضع حدود أو حواجز تمنعهم من الوصول إلي..
دوماً أتساءل..
الرابط لايظهر فى الأرشيف
ما الذي يجبرني على نسيان خذلان الناس لي؟!
ما الذي يمنعني من التعامل بحذر مع الناس؟!
لماذا أشعر بأنني صندوق يسهل اكتشاف ما فيه.. حتى أسراره التي من المفترض أن تكون أسراره الخاصة به..
يجهـل كيف يخفيهــا..
أكره ضعفي.. أكره إحساسي بخذلان من أحبهم.. وتساهلهم في نسياني..
أكره يأسي في تغيير بعض طبــاعي.. أكرهها تساؤلاتي
أيعقل بأن أكون شيئاً تافهاً لهم؟!
أن أصفح عنهم مهمــا تمــادوا في خذلاني وتجريحي؟!
أن أشفى جروحي وأداويها لأعود لهم إن طلبوني رغم دموعي..
رغم نزف شعوري.. رغم كل ما حدث ..(دون شروط !!!)..
ماذا أسمي هذا؟!
سـذاجة، غـباء، أم مــاذا؟!
يقولون لي فقدان كــرامة..
ربمــا..ولكنني لم أفكر فيها..
نسيتها عند شعوري باحتياجهم لي.. عند سعــادتي باشتياقهم وسؤالهم عني
نسيتها بابتســامة لمحتها بين ثناياهم.. ودمعة حزن تغرغرت في أحداقهم..
نسيتها أقسم لا لأجل أن أطــالبكم بمداواتي..ولكن..
لأجل خاطر شعورٍ لم تهن عليه أحزانــكــم
أحبتي عذراً / ولكن..
هل أنا أذنبت حين غفرت خطــايــاكم؟!
إحــســـــاس
غالبا اجابته نعم أذنبت
أحسب النــاس مثلي ف طيبتى .. وعلى نفسي أبديهم .. ومليون مرة أنصدم فيهم
أسف فانا لست بضعيف كل ما هناك أننى اردت حبأ مختلف عن حب هذه الفتره
اسف لاننى همنى سعادتك ورضاكى بشكل مبالغ فيه
أسف لاننى اهتممت بالفعل وليس الكلام
اسف حين بدأت بتغيير حياتى لعلى ف ذلك خير لى
اسف للذين ذهبوا مع رياح التغيير
أحمد ناجى
يصعب عليك التفريق بين من يحبك لشخصك
ومن يحبك لغرض في نفسه..
في هذا الزمن..
قل عدد الأصدقاء الحـقيـقـيــن
وكثرت الأقنعة والوجوه المزيفة
وبدأت أخاف كثيراً من سوء فهمي للناس..
رغم أني أفترض دوماً حسن نواياهم..
ومع هذا.. أفشل
الرابط لايظهر فى الأرشيف
غالباً ما يجرني تساهلي مع الناس إلى عواقب وخيمة أندم عليها بعد فوات الأوان.. وأتوعد بعدم تكرار هذا مرة أخرى وإلا(..........)
ولكنني في كل مرة أنسى هذا لأعود وأثق بهم من جديد.. دون وضع حدود أو حواجز تمنعهم من الوصول إلي..
دوماً أتساءل..
الرابط لايظهر فى الأرشيف
ما الذي يجبرني على نسيان خذلان الناس لي؟!
ما الذي يمنعني من التعامل بحذر مع الناس؟!
لماذا أشعر بأنني صندوق يسهل اكتشاف ما فيه.. حتى أسراره التي من المفترض أن تكون أسراره الخاصة به..
يجهـل كيف يخفيهــا..
أكره ضعفي.. أكره إحساسي بخذلان من أحبهم.. وتساهلهم في نسياني..
أكره يأسي في تغيير بعض طبــاعي.. أكرهها تساؤلاتي
أيعقل بأن أكون شيئاً تافهاً لهم؟!
أن أصفح عنهم مهمــا تمــادوا في خذلاني وتجريحي؟!
أن أشفى جروحي وأداويها لأعود لهم إن طلبوني رغم دموعي..
رغم نزف شعوري.. رغم كل ما حدث ..(دون شروط !!!)..
ماذا أسمي هذا؟!
سـذاجة، غـباء، أم مــاذا؟!
يقولون لي فقدان كــرامة..
ربمــا..ولكنني لم أفكر فيها..
نسيتها عند شعوري باحتياجهم لي.. عند سعــادتي باشتياقهم وسؤالهم عني
نسيتها بابتســامة لمحتها بين ثناياهم.. ودمعة حزن تغرغرت في أحداقهم..
نسيتها أقسم لا لأجل أن أطــالبكم بمداواتي..ولكن..
لأجل خاطر شعورٍ لم تهن عليه أحزانــكــم
أحبتي عذراً / ولكن..
هل أنا أذنبت حين غفرت خطــايــاكم؟!
إحــســـــاس
غالبا اجابته نعم أذنبت
أحسب النــاس مثلي ف طيبتى .. وعلى نفسي أبديهم .. ومليون مرة أنصدم فيهم
أسف فانا لست بضعيف كل ما هناك أننى اردت حبأ مختلف عن حب هذه الفتره
اسف لاننى همنى سعادتك ورضاكى بشكل مبالغ فيه
أسف لاننى اهتممت بالفعل وليس الكلام
اسف حين بدأت بتغيير حياتى لعلى ف ذلك خير لى
اسف للذين ذهبوا مع رياح التغيير
أحمد ناجى