Ibrahim4Said
02-25-2008, 09:45 AM
أمير عبد الحميد يشكر الله .. ويتعهد ببذل الجهد خلال المرحلة القادمة
في الكون آيات وجه أمير عبد الحميد حارس مرمى الأهلى الشكر لله عز وجل بعد المستوى الذى ظهر عليه خلال مباراة الأهلى وغزل المحلة التى فاز بها الأهلى 1 / صفر .. وقدم أمير الشكر لجماهير الأهلى على الوقوف بجواره ومساندته خلال المباراة .
وأكد أمير عبد الحميد أنه كان يتدرب بجدية خلال الفترة الماضية منتظراً الوقت المناسب للحصول على الفرصة وأنه كان جاهزاً للمشاركة فى أى وقت .. وأضاف أمير عبد الحميد أن حراسة مرمى الأهلى بخير وهناك أكثر من حارس مميز مثل أحمد عادل عبد المنعم ومحمد الشناوى وكلاهما يستطيع حراسة مرمى الأهلى .
وأوضح أمير عبد الحميد أن الجهاز الفنى عقد معه اجتماعاً قبل المباراة طالبه خلاله باقتناص الفرصة والسعى لإثبات جدارته بحراسة مرمى الفريق وأنه على مستوى المسئولية .
وتعهد أمير عبد الحميد بالظهور بشكل مميز خلال المرحلة المقبلة وبذل المزيد من الجهد مع زملاءه للحفاظ على لقب الدورى .
من جانبه أكد أحمد ناجى مدرب حراس المرمى بالأهلى على سعادته الكبيرة بالمستوى الطيب الذى ظهر عليه أمير عبد الحميد مشيراً إلى أن أمير عبد الحميد حارس كبير وسيكون الحارس الأول فى مصر فى غضون فترة قليلة .
وأشار ناجى إلى أن الجهاز الفنى واللاعبين تعرضوا لضغوط كبيرة قبل المباراة والحمد لله كان الجميع عند حسن الظن بهم وبذلوا جهداً كبيراً للفوز بالثلاث نقاط أمام فريق غزل المحلة العنيد .
تدل دوماً علي صدق ما جاء في القرآن الكريم.. وهذه الآيات تتناثر أمام اعيننا ليل نهار لنعرف منها طريق الحق دون غيره ومن هذه الآيات يؤتي الله سبحانه وتعالي اصحابها الحكمة.. وينزعها عن البعض الآخر.. ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا. وبين موقفي محمد أبو تريكة وزميله عصام الحضري نعرف الفارق بين الحالتين. ففي الحالة الأولي.. حالة أبو تريكة نري الحكمة ناطقة في سلوكه ومواقفه الرائعة.. وكان آخرها حسن استغلاله لتعاطف الناس معه والتفافهم حوله ورفع شعار "تضامنا مع فلسطين" ذلك الشعار الذي هز العالم وزاد من احترام وتقدير الكثيرين لهذا النجم الخلوق ووجد مساندة لم يكن يتوقعها. اما في حالة عصام الحضري فقد جاء قراره مخيباً للآمال.. ولا حديث لي عن شقه القانوني بل الحكمة في اتخاذ القرار.. فلم يكن عصام في حاجة لوضع نفسه في هذا المطب.. فقد قدم الكثير ونال الكثير.. وكان يملك كل مقومات طلبه الاحتراف بشكل معلن وواضح ويصر علي الرحيل ويخطر ناديه بذلك.. ووقتها كان سيكسب تعاطف الكثيرين من الناس.. ولكنه في لحظة اطاح بكل هذا ولم ير أمامه سوي قرار الهروب في الخفاء ولو لم يكن هروباً لما حدث في الخفاء.. نعم لن يسقط أحد تاريخ الحضري.. ولكنه بلا شك فقد الكثير والكثير.. وتلك هي الحكمة التي يؤتيها الله من يشاء وينزعها عمن يشاء.
في الكون آيات وجه أمير عبد الحميد حارس مرمى الأهلى الشكر لله عز وجل بعد المستوى الذى ظهر عليه خلال مباراة الأهلى وغزل المحلة التى فاز بها الأهلى 1 / صفر .. وقدم أمير الشكر لجماهير الأهلى على الوقوف بجواره ومساندته خلال المباراة .
وأكد أمير عبد الحميد أنه كان يتدرب بجدية خلال الفترة الماضية منتظراً الوقت المناسب للحصول على الفرصة وأنه كان جاهزاً للمشاركة فى أى وقت .. وأضاف أمير عبد الحميد أن حراسة مرمى الأهلى بخير وهناك أكثر من حارس مميز مثل أحمد عادل عبد المنعم ومحمد الشناوى وكلاهما يستطيع حراسة مرمى الأهلى .
وأوضح أمير عبد الحميد أن الجهاز الفنى عقد معه اجتماعاً قبل المباراة طالبه خلاله باقتناص الفرصة والسعى لإثبات جدارته بحراسة مرمى الفريق وأنه على مستوى المسئولية .
وتعهد أمير عبد الحميد بالظهور بشكل مميز خلال المرحلة المقبلة وبذل المزيد من الجهد مع زملاءه للحفاظ على لقب الدورى .
من جانبه أكد أحمد ناجى مدرب حراس المرمى بالأهلى على سعادته الكبيرة بالمستوى الطيب الذى ظهر عليه أمير عبد الحميد مشيراً إلى أن أمير عبد الحميد حارس كبير وسيكون الحارس الأول فى مصر فى غضون فترة قليلة .
وأشار ناجى إلى أن الجهاز الفنى واللاعبين تعرضوا لضغوط كبيرة قبل المباراة والحمد لله كان الجميع عند حسن الظن بهم وبذلوا جهداً كبيراً للفوز بالثلاث نقاط أمام فريق غزل المحلة العنيد .
تدل دوماً علي صدق ما جاء في القرآن الكريم.. وهذه الآيات تتناثر أمام اعيننا ليل نهار لنعرف منها طريق الحق دون غيره ومن هذه الآيات يؤتي الله سبحانه وتعالي اصحابها الحكمة.. وينزعها عن البعض الآخر.. ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا. وبين موقفي محمد أبو تريكة وزميله عصام الحضري نعرف الفارق بين الحالتين. ففي الحالة الأولي.. حالة أبو تريكة نري الحكمة ناطقة في سلوكه ومواقفه الرائعة.. وكان آخرها حسن استغلاله لتعاطف الناس معه والتفافهم حوله ورفع شعار "تضامنا مع فلسطين" ذلك الشعار الذي هز العالم وزاد من احترام وتقدير الكثيرين لهذا النجم الخلوق ووجد مساندة لم يكن يتوقعها. اما في حالة عصام الحضري فقد جاء قراره مخيباً للآمال.. ولا حديث لي عن شقه القانوني بل الحكمة في اتخاذ القرار.. فلم يكن عصام في حاجة لوضع نفسه في هذا المطب.. فقد قدم الكثير ونال الكثير.. وكان يملك كل مقومات طلبه الاحتراف بشكل معلن وواضح ويصر علي الرحيل ويخطر ناديه بذلك.. ووقتها كان سيكسب تعاطف الكثيرين من الناس.. ولكنه في لحظة اطاح بكل هذا ولم ير أمامه سوي قرار الهروب في الخفاء ولو لم يكن هروباً لما حدث في الخفاء.. نعم لن يسقط أحد تاريخ الحضري.. ولكنه بلا شك فقد الكثير والكثير.. وتلك هي الحكمة التي يؤتيها الله من يشاء وينزعها عمن يشاء.